yalakora.net

10 أخطاء تحكيم كيف حسمت بطولات كروية شهيرة

10 أخطاء تحكيم كيف حسمت بطولات كروية شهيرة

يوم تقلب الدنيا بسبب حكم!

تعرف إنك قاعد تتفرج على ماتش مهم، وفجأة الحكم يطلع قرار غريب ويخليك تصيح “إيش هذا يا رجال!”؟ 😅 هذا الشعور يعرفه كل محب لكرة القدم، لأن التحكيم – رغم إنه المفروض يكون عادل – أحيانًا يعمل كوارث حقيقية! الخطأ البشري شيء طبيعي صح؟ بس في 10 أخطاء تحكيم فعلاً غيرت التاريخ وخلت منتخبات كاملة تروح البيت وهي تبكي، وأندية عريقة تفقد بطولات كانت في جيبها. من يد مارادونا الأسطورية لين تقنية الـ VAR اللي المفروض تحل المشكلة بس… يلّا نشوف سوا أكبر الفضايح التحكيمية في تاريخ الساحرة المستديرة!

أخطاء القرن العشرين: لحظات ما ننساها أبداً

هدف “يد الله” – مارادونا اللي ما يتكرر (1986)

يا سلام على هالموقف! تخيل إنك إنجليزي وقاعد تتفرج على مباراة منتخبك في ربع نهائي المونديال 1986، وفجأة ترى مارادونا – الأسطورة نفسه – يقفز ويضرب الكرة بيده ويدخلها المرمى قدام عينك! 😱

الحكم التونسي علي بن ناصر احتسب الهدف عادي جداً، والإنجليز طبعاً جنوا من الاحتجاج بس ما فاد شي. بعدين الحكم اعترف إنه ما شاف اللمسة باليد لأن زاويته ما كانت واضحة، أما مارادونا فقال بكل برودة إن الهدف “سجلته يد الله شوي ورأس مارادونا شوي” 😂 يعني واحد يعترف بكل وقاحة! هذي اللحظة صارت أيقونة للجدل الأبدي حول دور الحكام في تغيير مصير البطولات.

هدف جيف هيرست – نهائي 1966 اللي لليوم الألمان يحتجون عليه

في نهائي كأس العالم 1966 على ويمبلي، صار موقف غريب عجيب. إنجلترا ضد ألمانيا الغربية، وفي الوقت الإضافي جيف هيرست يسدد كرة تضرب العارضة وتنزل… بس هل دخلت الخط ولّا لا؟ 🤔

الحكم راح لمساعده الروسي واستشاره، والمساعد قال “يب، هدف!” رغم إن كل التحليلات بعدين أثبتت إن الكرة ما عبرت الخط أصلاً! بس إنجلترا أخذت اللقب الوحيد في تاريخها بفضل هالقرار، والألمان لليوم يقولون “سُرقنا” 😅 فعلاً من أكبر أخطاء تحكيم فادحة في تاريخ المونديال!

فضيحة مونديال 2002: لما يكون التحكيم مسرحية!

يا جماعة، مونديال 2002 في كوريا واليابان كان عندنا شي غريب جداً. كوريا الجنوبية صاحبة الأرض كانت تاخذ قرارات تحكيمية “مشبوهة” شوية شوية 😅

في ماتش إيطاليا، الحكم ألغى هدف صحيح لتوتي، وبعدين طرده بالغلط! وفي ماتش إسبانيا، الحكم المصري جمال الغندور ألغى هدفين صحيحين للإسبان بحجة تسلل وهمي، رغم إن التلفزيون أثبت إنهم نضاف تماماً! الموضوع كان واضح للكل إن فيه حاجة مو مظبوطة، وهذي القصة ساعدت إنهم يفكرون جدياً في استخدام التكنولوجيا لمساعدة الحكام.

10 أخطاء تحكيم كيف حسمت بطولات كروية شهيرة

كوارث تحكيمية في دوري أبطال أوروبا

موقعة ستامفورد بريدج 2009: لما تشوف الظلم بعينك

تخيل تشيلسي يلعب نصف نهائي دوري الأبطال ضد برشلونة في بيته، والحكم النرويجي يرفض أربع ركلات جزاء واضحة وضوح الشمس في ماتش واحد! 😤

بيكيه يلمس الكرة بيده؟ لا في شي. دروغبا ينعرقل في المنطقة؟ لعب نظيف! ألفيش يعرقل مالودا؟ كمل يا حكم! إيتو يلمس الكرة بإيده؟ عادي! الموضوع خلى ديدييه دروغبا ينفجر قدام الكاميرات ويصيح “إنها فضيحة!” – وفعلاً كانت فضيحة بكل المقاييس. واحدة من أكبر 10 أخطاء تحكيم مؤثرة في تاريخ الكرة الأوروبية.

ديربي مدريد 2014 و 2016: الجدل اللي ما ينتهي

النهائيين بين الريال والأتلتي كانوا مليانين جدل تحكيمي. في نهائي 2014 “العاشرة”، راموس سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من ركنية فيها شبهة تسلل ولمسة يد محتملة، بس الحكم سكت. بعدها الريال قلب الطاولة في الوقت الإضافي.

وفي نهائي 2016، نفس القصة تقريباً – ادعاءات بتسلل وقرارات مشبوهة شوي. جماهير الأتلتي لليوم محبطين من هالقرارات اللي ممكن غيرت مصير الماتشات.

طرد ناني 2013: لما تنهار أحلامك في ثانية

مانشستر يونايتد كان ماسك الماتش ضد الريال في دور الـ16، كل شي تمام، لين الحكم التركي شاكير قرر يطرد ناني بطاقة حمراء مباشرة على رفعة قدم عالية مو مقصودة! 😳

الموضوع كان صادم للكل، يونايتد كان متقدم ومسيطر، بس بعد الطرد الريال دمرهم 3-1. فيرجسون خسر فرصة ذهبية في موسمه الأخير بسبب قرار تحكيمي قاسي جداً.

أخطاء غريبة تضحك وتبكي في نفس الوقت

البطاقات الثلاث: لما الحكم ينسى إنه أنذر اللاعب!

في مونديال 2006، الحكم الإنجليزي جراهام بول عمل موقف كوميدي تراجيدي. أنذر لاعب كرواتيا جوزيب شيموني… بس نسى يطلع البطاقة من جيبه! 😂

بعدين اللاعب اخذ إنذار ثاني، فالحكم طلع الصفراء ثم الحمراء وطرده. المشكلة إنه ما انتبه إنه نسي الإنذار الأول، فراح طلع صفراء ثالثة! يعني اللاعب المسكين أخذ ثلاث بطاقات صفراء في ماتش واحد! موقف نادر يثبت إن حتى الحكام ينسون أحياناً.

الحكم اللي ضرب اللاعب: قصة ما تتصدق!

في 2018، الحكم الفرنسي توني شابيرون عمل شي غريب جداً – ركل لاعب نانت إيميليان سالا (الله يرحمه) بقدمه عمداً، وبعدين أعطاه بطاقة صفراء لما وقع! 😱

الفيديو انتشر في كل مكان، والناس استغربت كيف حكم يسوي كذا؟ طبعاً الحكم اعتذر بعدين وانعاقب، بس الموقف يفكرنا إن الحكام مو بس يغلطون في القرارات، أحياناً حتى في التصرفات!

ركلة جزاء “أرضية الملعب”: ستيرلينج وأوسكار أفضل ممثل

في دوري الأبطال 2019، مانشستر سيتي حصل على ركلة جزاء مضحكة ضد شاختار. رحيم ستيرلينج تعثر في العشب لحاله داخل المنطقة، ما فيه أي احتكاك مع أي لاعب! 😂

والأغرب إن الحكم احتسبها جزاء، وتقنية الـ VAR أكدت القرار! يعني حتى التكنولوجيا أحياناً تتوه. الماتش كان سيتي فايز فيه بفارق كبير أصلاً، بس الركلة هذي صارت نكتة على السوشال ميديا لأسابيع.

10 أخطاء تحكيم كيف حسمت بطولات كروية شهيرة

تقنية الـ VAR: هل فعلاً حلت المشكلة؟

شو هي هالتقنية بالضبط؟

التقنية دخلت رسمياً في مونديال 2018 عشان تقلل أخطاء التحكيم الكبيرة. الفكرة إنه يكون فيه فريق حكام قاعدين في غرفة يتفرجون على الماتش من كل الزوايا، ويتدخلون بس لما يكون فيه “خطأ واضح وجلي”. المبدأ اسمه “تدخل أقل، فايدة أكثر“.

يعني مو كل شي يراجعونه، بس الأشياء المهمة زي الأهداف المشكوك فيها، ركلات الجزاء، الطرد المباشر، أو لما يعاقبون لاعب غلط.

متى يتدخل الـ VAR؟

عندهم أربع حالات بس:

الأهداف: يتأكدون إن ما فيه تسلل أو لمسة يد أو خطأ قبل الهدف مباشرة.

ركلات الجزاء: لو الحكم ما شاف جزاء واضح، أو احتسب جزاء غلط، يتدخلون.

الطرد المباشر: لو فيه عنف أو حرمان فرصة هدف محقق وما انتبه الحكم.

تحديد الهوية: لما يعاقبون لاعب غلط بدل المخالف الحقيقي.

ليش الناس تنتقد الـ VAR؟

رغم إن التقنية مفيدة، بس فيه ناس كثير ما يحبونها:

تضييع الوقت: المراجعات الطويلة توقف الماتش وتقتل الحماس، خصوصاً لما يدققون في تسلل بالمليمتر!

مو واضح شو يصير: في دوريات كثير ما تخلينا نسمع الحوار بين الحكم وغرفة الـ VAR، فيصير عندنا شعور إن فيه شي مخبي عنا.

القرارات الشخصية: لمسة اليد مثلاً لا تزال تعتمد على رأي الحكم، ما فيه معيار موحد واضح.

قتل فرحة الهدف: صرنا نحتفل بالهدف ونحنا خايفين، نستنى الـ VAR يأكد. راحت العفوية الحلوة! 😅

الأخطاء جزء من اللعبة

بصراحة، مهما تتطور التكنولوجيا، الإنسان يبقى إنسان ويغلط. والأخطاء التحكيمية – رغم إنها تزعل وتحرق القلب – هي جزء من دراما كرة القدم اللي تخليها مو بس رياضة، لا، قصص ومشاعر وذكريات ما تنتسى.

هذي 10 أخطاء تحكيم اللي حكينا عنها مو بس لحظات سيئة، لا، كانت دروس ساعدت في تطوير القوانين وإدخال التقنيات الحديثة. التكنولوجيا شي حلو ومفيد، بس مو حل سحري 100%، والجدل بيستمر طول ما الكورة تلعب!

أسئلة بتسألها دايماً

شو أسوأ خطأ تحكيمي في التاريخ؟

أغلب الناس بتقولك هدف “يد الله” لمارادونا في 1986، لأنه غير نتيجة ماتش حاسم في المونديال وأثر على مصير إنجلترا. كمان فضيحة مونديال 2002 وسلسلة الأخطاء لصالح كوريا تعتبر من أسوأ الحوادث التحكيمية المنظمة في تاريخ كرة القدم.

متى بدأوا يستخدمون الـ VAR؟

التقنية دخلت رسمياً في مونديال 2018 في روسيا، بعد تجارب في بعض الدوريات. وبعدها أغلب الدوريات الكبيرة في أوروبا والبطولات القارية اعتمدتها، رغم إن الجدل حولها لا يزال مستمر لليوم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *