yalakora.net

لماذا يفشل منتخب المغرب إفريقيا؟ 7 أسباب كروية رغم النجوم

لماذا يفشل منتخب المغرب إفريقيا؟ 7 أسباب كروية رغم النجوم

تعرف شنو اللي غريب؟ المنتخب المغربي يوصل لنصف نهائي كأس العالم ويخلي العالم كله يتكلم عنه، بس في أفريقيا… القصة مختلفة تماماً! يعني فكر معي شوي: آخر مرة فازوا فيها بكأس أفريقيا كانت سنة 1976، يعني قبل ما يتولد أغلبنا أصلاً!

السؤال اللي محير الجميع: لماذا يفشل منتخب المغرب إفريقيا رغم كل هالنجوم والمواهب؟ يعني المنتخب عنده لاعبين في أكبر الأندية الأوروبية، ويلعبون بمستوى عالمي، بس لما يجي وقت البطولة الأفريقية… الموضوع يتعقد!

خلينا نحكي عن هالقصة الغريبة ونشوف وين المشكلة بالضبط، لأنها فعلاً تستاهل نفهمها.

الجيل الذهبي واللقب الوحيد (1976)

تخيل الموقف: سنة 1976، المغرب يستضيف البطولة على أرضه، والجماهير متحمسة لدرجة ما تتصور! وكان عندهم فريق… يا سلام على الفريق!

أحمد فرس، أو “البركان” كما كانوا يسمونه (وصدقني الاسم على مسمى!)، كان المهاجم اللي يخوف أي دفاع. واحد ما يعرف الرحمة قدام المرمى! جنبه عبد المجيد الظلمي، اللاعب اللي كان يشوف الملعب بطريقة مختلفة عن الباقين، يعني واحد فاهم اللعبة زين ويعرف متى يمرر ومتى يمسك الكرة.

وطبعاً ما ننسى حسن أقصبي، الحارس الأسطورة! واحد كأنه عنده حاجز خفي قدام المرمى، الكرات ما تعدي منه بسهولة أبداً.

الخلطة كانت مضبوطة تماماً: موهبة + حماس الجماهير + اللعب على أرضهم = اللقب! بس المشكلة إن هذا كان آخر فرح للمغاربة مع الكأس الأفريقية، وبعدها… بدأت المعاناة!

لماذا يفشل منتخب المغرب إفريقيا؟ 7 أسباب كروية رغم النجوم

أجيال عندها نجوم بس ما فازت بشي

جيل الثمانينات

جاءت الثمانينات وجابت معاها لاعبين خرافيين. محمد التيمومي مثلاً، مهاجم يلعب في أوروبا ويسجل أهداف تدخل التاريخ. وعزيز بودربالة، واحد مهاراته تخليك تصفق وأنت تتفرج عليه!

بس لماذا لا يتوج المغرب بكأس إفريقيا رغم كل هالمواهب؟ الموضوع كان محير فعلاً! يلعبون حلو في البداية، الكل يتحمس ويقول “هذي سنتنا”، بس لما توصل المباريات الكبيرة… بوووم! يطيحون!

جيل التسعينات

التسعينات جابت لنا نور الدين النيبت، واحد من أفضل المدافعين في تاريخ الكرة المغربية. يعني الأندية الأوروبية الكبيرة كانت تتهافت عليه! دفاع صلب، ذكي، وفاهم اللعبة كويس.

بس نفس السيناريو يعيد نفسه: يوصلون لمراحل متقدمة، الكل يفرح ويأمل، وبعدين… خلاص، تنتهي الرحلة بدون شي. صراحة محبط!

عقدة النهائيات

كأس أمم أفريقيا 2004

هذي واحدة من أكثر القصص المؤلمة! البطولة كانت في تونس، والمغرب عنده فريق قوي جداً. يوسف حجي كان يلعب في إسبانيا ومستواه خيالي، ويونس مختاري كان ركيزة أساسية في الوسط.

وصلوا للنهائي! تخيل الفرحة! بس… خسروا من تونس. وخسارة النهائي صعبة أصلاً، بس لما تكون على أرض عربية وقدام جمهور عربي، تحس إن الموضوع أصعب بمراااات!

من ساعتها، السؤال صار يتكرر أكثر: لماذا يفشل منتخب المغرب في كأس إفريقيا مرة ورا مرة؟ يعني يوصلون قريب جداً من الكأس، بس ما يقدرون يمسكونها!

المشكلة النفسية (الموضوع كله في الراس!)

خلينا نكون صريحين: الضغط النفسي قاتل! تخيل إنك لاعب مغربي ورايح تلعب في كأس أفريقيا، كل الناس متوقعة منك تفوز، الإعلام يتكلم عنك 24/7، وعندك تاريخ من 1976 محد قدر يكسره!

هذا ضغط رهيب صدقني! لما توصل للمباريات المهمة، تبدأ تفكر “يا رب ما نخسر” بدل ما تفكر “يلا نفوز”. وهالفرق الصغير في التفكير… يسوي فرق كبييير في النتيجة!

وبعد مونديال 2022 اللي أبهروا فيه العالم، الضغط صار مضاعف! الناس تقول “إذا قدرتوا تفوزون على إسبانيا والبرتغال، ليش ما تفوزون بكأس أفريقيا؟” والحقيقة… سؤال منطقي بس الضغط اللي وراه ثقيل!

مشاكل فنية وإدارية (الكواليس مش دايماً حلوة)

صراحة، الموضوع مش بس في اللاعبين. في مشاكل أكبر من كذا:

المدربين: تخيل إنك تغير المدرب كل شوي! كل واحد له أسلوبه وخططه، واللاعبين يحتاجون وقت يتعودون. بس الوقت قصير والبطولة قريبة، والنتيجة؟ فوضى شوية!

قرارات المباريات: بعض المرات الجهاز الفني ما يعرف متى يغير الخطة أو يسوي تبديلات. ولما تشوف المباراة وأنت قاعد في البيت، تقول “ليش ما بدلوا هالاعب؟” أو “ليش ما غيروا الطريقة؟”. وللأسف، هالأخطاء تكلف نتائج!

الإدارة: كان في فترات الاتحاد المغربي فيه مشاكل داخلية، وهذا ينعكس على المنتخب. لما الإدارة مش مستقرة، الفريق يتأثر طبيعي!

التحضيرات: مش دايماً كانت التحضيرات كويسة. معسكرات تحضيرية ما تكفي، مباريات ودية قليلة، دراسة الخصوم مش عميقة… كل هذي أمور تفرق!

لماذا يفشل منتخب المغرب إفريقيا؟ 7 أسباب كروية رغم النجوم

المنافسة قوية (خلينا واقعيين!)

بصراحة، المنافسة في أفريقيا صعبة! عندك مصر بتاريخها الكبير، الكاميرون بقوتها، نيجيريا بمواهبها، كوت ديفوار… كلهم منتخبات تعرف تفوز بالبطولات وعندها خبرة طويلة.

هالمنتخبات تعودت على الفوز بالألقاب، يعني عندهم “ثقافة البطولات” كما يقولون. يعرفون كيف يلعبون تحت الضغط، كيف يديرون المباريات الكبيرة، وكيف يستغلون أي فرصة.

وطبعاً، الحظ مش دايماً مع المغرب! في مرات أهداف مشكوك فيها، قرارات تحكيم غريبة، أو إصابة لاعب مهم في أسوأ وقت ممكن. بس الفرق الكبيرة تعرف تتجاوز هالعقبات، وهذا اللي ينقص المغرب أحياناً.

الأمل موجود!

بعد كل هالسنين الطويلة (قرابة 50 سنة يا جماعة!)، أحس إن الوقت قرب! الجيل الحالي مختلف. أشرف حكيمي، ياسين بونو، نوصير مزراوي، وباقي الشباب… هدول ما عندهم عقدة من أي حد!

هدول اللاعبين لعبوا في أكبر الملاعب، واجهوا أقوى الفرق، ووصلوا لنصف نهائي كأس العالم. عندهم الثقة والخبرة، بس يحتاجون يركزون على الجانب النفسي ويخلصون من الضغوط.

السؤال تغير من “لماذا يفشل منتخب المغرب في كأس إفريقيا؟” إلى “متى بيفوزون؟” وهذا تغيير إيجابي صدقني!

المغرب عنده كل شي: لاعبين مميزين، جماهير تدعمهم، وخبرة من السنين الماضية. بس يحتاجون يكسرون الحاجز النفسي ويؤمنون إنهم يستاهلون الكأس.

وأنا متأكد إن اللقب الثاني قريب، وإن شاء الله نفرح فيه قريب! يلا يا أسود الأطلس، خلونا نشوف الفرحة الثانية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *