يا خويا، خلّيني نحكيلك على 10 أفضل أجيال منتخب الجزائر اللي خلاّونا نبكي فرحة ونصيح من الفخر! منتخبنا “الخضر” أو “محاربي الصحراء” كيما يقولولهم، عندو تاريخ يخلّيك تقول: واو! من زمان والجزائر تعطي في الكرة، وكل جيل يزيد يكتب صفحة جديدة في أفضل تاريخ منتخب الجزائر.
جيل 1982: يوم هزّينا ألمانيا وصدمنا العالم
بصح قوليلي، واش تعرف أنه في 1982 الجزائر هزّت ألمانيا الغربية 2-1 في المونديال؟ إيه والله! رابح ماجر، لخضر بلومي، وصالح أسد… هدوك الناس كانوا شيء آخر. العالم كلّو وقف محترم الكرة الجزائرية من بعد هاديك الماتش.
صحيح خرجنا من المونديال بسبب “فضيحة خيخون” (لا تسوّلش، قصة طويلة!)، بصح الأداء كان ماشاءالله. كاين اللي يقولك هذاك الجيل هو اللي فتح الباب للأجيال اللي جاو من بعد.
جيل 1990: البطولة الأفريقية في ديارنا… يا هلا!
تخيّل معايا: 1990، كأس أفريقيا في الجزائر، والخضر يفوزو باللقب قدّام جمهورهم! والله ما كانش كيف هاك الفرحة. عبد القادر عمراني، جمال مناد، وعلي فرجاني قادوا الفريق بطريقة… ما نقدرش نوصفهالك!
هذا الجيل علّمنا معنى اللعب للوطن، وإلى اليوم الناس تتذكّر هاديك الأيام الذهبية. كانت بداية جديدة وخلّتنا نفهمو كيف تطور منتخب الجزائر شوية شوية.

جيل 2000-2004: سنين الصبر والبناية
أوكي، هذي الفترة ما كانتش الأقوى بصح مهمة برشا. عنتر يحيى، نصر الدين كراوي، ويزيد منصوري… هدوك كانوا قاعدين يبنيو للمستقبل. مثل واحد يبني دار، لازمك أساس قوي، مش كذا؟
ما ربحناش ألقاب كبار وقتها، بصح هذا الجيل رجّعلنا الثقة ومهّد الطريق لإنجازات أكبر. يعني كانوا “جيل الأمل” بمعنى الكلمة.
جيل 2010: رجعنا للمونديال… بعد 24 سنة!
واش نقولّك؟ 24 سنة غياب على المونديال! بصح في 2010 رجعنا بقوة لجنوب أفريقيا. ياسين بوزيان، عبد القادر غزال، ونادر بلحاج… الشباب هدوك لعبوا كويّس بزاف.
نتذكّر ماتش إنجلترا (0-0)، قاومنا كيف الأبطال! الماتش هاديك أثبتت أنه الجزائر راهي تعاود تاخذ بلاصتها بين الكبار. كان شعور حلو بزاف.
جيل 2014-2019: الجيل الذهبي… الله يرحم أيامو!
يا ساتر! هذا الجيل هو اللي خلاّنا نطيرو من الفرحة. محرز، سليماني، براهيمي… أسماء كبيرة ولعب من عالم ثاني. الله يبارك، هدوك ربحوا كأس أفريقيا 2019 في مصر وسجّلوا رقم قياسي: 35 ماتش بلا هزيمة!
في مونديال 2014 بالبرازيل، وصلنا لدور الـ16 ولعبنا ماتش خرافية مع ألمانيا (البطل وقتها). صحيح خسرنا بصح بالشرف. هذا الجيل ما ننساهش أبداً، أفضل تاريخ منتخب الجزائر الحديث كتبوه هوما.
جيل التأهل 2014: الإصرار والعزيمة
قبل ما نوصلو للبرازيل، كان لازمنا نتأهّلو… وهذا ما كانش سهل! وحيد خالودة، مهدي لعكحل، وفوزي غولام كانوا من الأساسيات. التصفيات كانت صعيبة بصح الشباب ما خلّاوناش.
هاذ الجيل عندو روح قتالية قوية. ما يعرفوش كلمة “مستحيل”، وهذا اللي وصّلنا للمونديال وخلاّنا نحلم بالأكثر.
جيل ما بعد 2019: نكملو المشوار
بعد كأس أفريقيا 2019، جاء جيل جديد مسؤول على الحفاظ على المستوى. ياسين بن زية، رامي بن سبعيني، وسعيد بن رحمة… شباب فيهم الخير وقاعدين يشدّو المسؤولية.
صحيح جات الكورونا وعكّست الأمور، بصح تأهّلنا لمونديال 2022 وهذا دليل أنه المشروع ماشي قدّام. ان شاء الله خير.
جيل الشباب الحالي: المستقبل واعد
ونتوما الشباب الصغار اللي قاعدين يطلعو دابا… واعدين بزاف! أمين جويحل، هشام بوداوي، ومحمد أمين تونكارا… هدوك راهم يطلعو في الكبار ويلعبو في أوروبا.
الأكاديميات تاعنا ولاّت أحسن، التكوين تحسّن، والشباب عندهم فرص أكثر. يعني المستقبل إن شاء الله باين مليح.
جيل الاغتراب: الجزائريين في أوروبا

هنا لازم نحكيو على كيف تطور منتخب الجزائر بفضل الجالية. محرز، فيغولي، جديوي… كلهم تربّاو في أوروبا بصح اختارو الجزائر. هذا فخر كبير!
يعني الشاب يكون عندو جنسيتين ويختار يلعب للجزائر… هذا دليل على الانتماء والحب للوطن. ربي يبارك فيهم.
جيل النجوم المحليين: الدوري الجزائري فيه خير
ما ننساوش النجوم اللي طلعو من الدوري الجزائري مباشرة. حميد عدانة، حسن لاليماس، ولخضر بلومي… هدوك ما سافروش بزاف بصح كانوا مستوى عالمي.
الدوري المحلي مهم، ولازم نهتمّو بيه أكثر. كل ما يتحسّن الدوري، كل ما تطلعلنا مواهب جديدة للمنتخب. معادلة بسيطة.
السر في التطور: كيفاش وصلنا لهنا؟
تسوّل كيفاش تطور منتخب الجزائر هكذا؟ في عدة حوايج:
- الاحتراف في أوروبا ساعدنا بزاف
- الملاعب الجديدة والبنية التحتية تحسّنت
- التكوين والأكاديميات ولاّت أحسن
- المدربين الأجانب جابو تكتيكات جديدة
كل حاجة من هدوك، شوية شوية، خلّتنا نوصلو لوين احنا اليوم. والحمد لله على كل شيء.
أسئلة تتطرح بزاف
شكون أحسن جيل في التاريخ؟
بلا منافسة، جيل 2014-2019. كأس أفريقيا، 35 ماتش بلا هزيمة، دور الـ16 في المونديال… الله يرحم أيامو!
شكون أهم اللاعبين تاريخياً؟
رابح ماجر ولخضر بلومي من زمان، محرز وسليماني من الجيل الجديد. كلهم أساطير بطريقتهم.
كم مرة لعبنا في المونديال؟
4 مرات: 1982، 2010، 2014، و2022. أحسن نتيجة كانت 2014 وين وصلنا لدور الـ16.
شنوا السر في النجاح؟
الاحتراف، التكوين الجيد، البنية التحتية، والإدارة الذكية. وطبعاً الموهبة الجزائرية الطبيعية!
في الختام: قصة ما زالت تتكتب
10 أفضل أجيال منتخب الجزائر اللي حكينا عليهم اليوم… كل واحد عندو قصتو وبصمتو. من 1982 للـ2019، كل جيل زاد حاجة للتاريخ.
أفضل تاريخ منتخب الجزائر ماهوش مجرد أرقام وإحصائيات، راه قصة شعب كامل يعشق الكرة وما يعرفش يعيش بلاها. كيف تطور منتخب الجزائر عبر السنين يوريك أنه بالإرادة والعزيمة، كلشي ممكن.
اليوم، ونحن نتفرجو في المستقبل، نقولو الحمد لله على هاد الأجيال الكبار اللي خلّاونا نفتخرو بألواننا الخضر والأبيض. وان شاء الله الأجيال الجايّة تزيد تكتب صفحات أحلى.
الله غالب، ويا رب دايماً الخضر في القمة!