لو سألتني عن أعظم منتخب في تاريخ أفريقيا، هقولك من غير تفكير: مصر طبعًا! الفراعنة مش بس فريق كورة عادي، دول أسطورة حقيقية بـ7 كؤوس أفريقية. يعني لما نتكلم عن افضل منتخبات واجهت مصر منافسيها على مر السنين، لازم نعترف إن الفراعنة دايمًا كانوا رقم صعب جدًا. تعالى معايا نتفرج على الرحلة دي من أولها، ونشوف إيه اللي بيحصل قبل بطولة المغرب 2025.
قصة حب قديمة مع الكأس
من سنة 1957 ومصر عندها علاقة خاصة مع كأس أفريقيا. مش مجرد مشاركات عادية، لا، دي قصة هيمنة حقيقية! الفراعنة حققوا إنجازات محدش قدر يوصلها لحد دلوقتي. لكن خلينا نكون صريحين، الطريق مكانش مفروش بالورد.
في منتخبات تفوقت على مصر تاريخياً في لحظات معينة، وكان فيه اقوى خصوم منتخب مصر اللي خلّوا المشوار أصعب بكتير. لكن ده بالظبط اللي خلى كل بطولة ليها طعم مختلف!
دلوقتي مع اقتراب بطولة المغرب 2025، كل الناس بتسأل: يا ترى الفراعنة هيرجعوا للمنصة تاني؟ خلينا نشوف!
السجل الذهبي: حكاية 10 نهائيات
البدايات: لما كان كل حاجة ذهب (1957 – 1959)
تخيل معايا، أول بطولة أفريقيا سنة 1957، مصر كسبت! وبعدها بسنتين كسبوا تاني! يعني من الأول كده الفراعنة قالوا “إحنا هنا عشان نكسب مش عشان نشارك بس”. البدايات دي كانت بمثابة إعلان: مصر هي الملك هنا.
بعد كده في 1986، بعد فترة طويلة، رجعت مصر للمنصة تاني واستضافت البطولة وكسبتها على أرضها. الجماهير كانت مجنونة من الفرحة!
الاستثناء اللي مانساهوش (1962)
لكن مش كل حاجة كانت كسب طبعًا. في 1962، وصلنا للنهائي ضد إثيوبيا وخسرنا 4-2. أيوة، كانت لحظة صعبة، لكن حتى الأساطير بتتعثر أحيانًا. المهم إننا اتعلمنا ورجعنا أقوى.
الثلاثية اللي محدش نساها (2006 – 2008 – 2010)
لكن لو عايز تعرف العصر الذهبي الحقيقي، لازم نرجع للفترة بين 2006 و2010. دي كانت فترة سحرية بجد!
سنة 2006 في مصر، كسبنا الكأس. قلنا حلو، لكن ده مش كفاية. راحين سنة 2008 في غانا وكسبنا برضه! الناس بدأت تستغرب: “يا نهار! مصر مش هتبطّل كسب؟” وفعلًا، سنة 2010 في أنغولا، ثالث كأس على التوالي!
ده إنجاز ما حدش عمله قبل كده ولا بعد كده. تلاتة متتالية! لحد دلوقتي لما بنتكلم عن العظمة في الكرة الأفريقية، الثلاثية دي أول حاجة بنفتكرها.
الخسارات اللي وجعت قلبنا (2017 – 2021)
لكن الحياة مش كلها أفراح، صح؟ في 2017، وصلنا للنهائي ضد الكاميرون وخسرنا بهدف. القلب اتكسر شوية. وبعدين في 2021، كررنا نفس السيناريو بس المرة دي ضد السنغال، وخسرنا بركلات الترجيح.
الحقيقة، الخسارتين دول كانوا صعبين، لكن على الأقل وصلنا للنهائي. يعني إحنا لسه موجودين وقادرين، بس محتاجين شوية حظ ودفعة أخيرة.
مواجهات ما تنساش: أقوى المنافسين
الكاميرون: العقدة اللي لازم نحلها
لو في منتخب بيعرف يوجع قلب المصريين، هيكون الكاميرون بلا منازع. الأسود دول من منتخبات تفوقت على مصر تاريخياً في لحظات مهمة، وخصوصًا نهائي 2017 اللي لسه فاكرينه كويس.
الكاميرون عندهم 5 كؤوس أفريقية وخبرة رهيبة. كل مرة نلعب معاهم بتبقى حرب حقيقية، مش مجرد ماتش عادي. وصدقني، المباريات دي بتخليك تقعد على طرف الكنبة من التوتر!

جيراننا في الشمال: تونس والجزائر
أي حد بيتابع كورة أفريقيا عارف إن المباريات بين مصر وتونس بتبقى نار! تونس كسبت الكأس مرة واحدة سنة 2004، لكن دايمًا بيلعبوا بقلب وبيديونا معارك صعبة.
كل ماتش بين مصر وتونس عنده نكهة خاصة، وغالبًا بيبقى مليان أهداف ومفاجآت. الجماهير بتستنى المباريات دي بفارغ الصبر.
والجزائر؟ يا سلام على الجزائر! المواجهات معاهم مش بس كورة، دي قصة تاريخية كاملة. كل ماتش بينا وبينهم بيبقى أكتر من 90 دقيقة عادية، بيبقى حدث!
الجيل الجديد: السنغال ونيجيريا
السنغال دلوقتي من اقوى خصوم منتخب مصر، وخصوصًا بعد ما كسبونا في نهائي 2021. الذكرى لسه موجعة بصراحة! نيجيريا وساحل العاج كمان دايمًا موجودين في الصورة، وعندهم فرق قوية تعرف تلعب كورة حلوة.
الطريق لبطولة المغرب 2025
المجموعة: تحدي معقول
القرعة حطتنا في المجموعة الرابعة مع جنوب أفريقيا، زيمبابوي، وأنغولا. يعني مجموعة متوازنة نوعًا ما، مش سهلة ومش مستحيلة.
جنوب أفريقيا أقوى فريق في المجموعة غيرنا، لازم ناخد بالنا منهم كويس. زيمبابوي وأنغولا، رغم إنهم مش من الكبار، لكن لو استهونّا فيهم ممكن يفاجئونا بجد. في الكورة، أي حد ممكن يكسب أي حد!
الماتشات: كل لقاء مهم
المباريات هتبدأ في منتصف ديسمبر 2025، وطبعًا أول ماتش هيكون حاسم جدًا. زي ما بنقول، البداية القوية نص الطريق للنجاح.
لازم نكسب من الأول ونضمن التأهل للدور التاني من مركز كويس، عشان نتجنب أي مفاجآت مش محبوبة.
حسام حسن: الكابتن الجديد
حسام حسن دلوقتي مدرب المنتخب، وعنده مهمة صعبة: إنه يرجّع مصر للمنصة تاني. حسام عنده خبرة كويسة محليًا، لكن ده أكبر تحدي ليه.
طريقته في اللعب بتعتمد على التوازن بين الدفاع القوي والهجوم المنظم. لو قدر يمزج النجوم المحترفين مع اللاعيبة المحليين بشكل كويس، ممكن نشوف حاجة حلوة!
صلاح والنجوم: أمل الفراعنة
فرصة محمد صلاح الأخيرة؟
كلنا عارفين محمد صلاح، النجم المصري الأسطورة اللي كسب كل حاجة مع ليفربول. لكن تخيل، لحد دلوقتي ماكسبش الكأس الأفريقية مع مصر!
بطولة 2025 ممكن تكون آخر فرصة ليه عشان يحقق الحلم ده. صلاح جرّب قبل كده في 2017 و2021 لكن ماشتغلش. المرة دي لازم تكون مختلفة! القطعة الوحيدة الناقصة في مسيرته الرهيبة هي دي، والكل عايزه يكسب مع المنتخب.
باقي النجوم: فريق متكامل
مش صلاح لوحده طبعًا! عندنا محمد النني في أستون فيلا، عمر مرموش اللي بيلعب كويس في ألمانيا، وزيزو في الدوري المحلي.
محمد الشناوي في المرمى واحد من أحسن الحراس في أفريقيا، وخط الدفاع عندنا فيه أحمد حجازي والونش اللي عندهم خبرة كويسة.
التحدي الحقيقي هيكون في إننا نلعب ككتلة واحدة، وننسى الأنا الفردية. لما الفريق يلعب بروح واحدة، أي حاجة ممكن تحصل!

أسئلة بيسألها الناس كتير
كم عدد بطولات مصر في أمم أفريقيا؟
مصر كسبت الكأس 7 مرات! (1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010). ده رقم قياسي محدش وصله لحد دلوقتي. يعني إحنا فعلًا ملوك القارة السمراء!
متى كانت آخر مرة فازت فيها مصر باللقب؟
آخر مرة كسبنا فيها كانت سنة 2010 في أنغولا، وده كان تالت كأس على التوالي. من ساعتها والناس مستنية، حوالي 15 سنة دلوقتي. يعني وقت طويل فعلًا، ومحتاجين نرجع بقى!
ما هو أكبر فوز في تاريخ منتخب مصر؟
أكبر فوز لمصر كان 8-2 ضد الكونغو الديمقراطية في تصفيات كأس العالم. في كأس أفريقيا، كسبنا على نيجيريا 5-0 في 1963. يعني كانت فيه أيام مجد حقيقية!
من هو الهداف التاريخي لمواجهات مصر وتونس؟
في المواجهات بين مصر وتونس، محمود الخطيب وأحمد حسن من أشهر الهدافين المصريين اللي سجلوا ضد تونس. الاتنين دول أساطير حقيقية وسابوا بصمتهم في الديربي ده.
النجمة الثامنة قريبة!
بصراحة، كل ما بطولة أفريقيا تقرب، بحس بحماس وترقب رهيب. مصر عندها تاريخ عظيم، ومش معقول نفضل بعيد عن المنصة أكتر من كده.
من البدايات الذهبية في الخمسينات، للثلاثية الأسطورية في الألفينات، مصر دايمًا كانت موجودة في الصورة. افضل منتخبات واجهت مصر عبر التاريخ صنعت معانا قصص وذكريات ما تنساش.
دلوقتي مع حسام حسن وصلاح والنجوم الباقيين، عندنا فرصة حقيقية. المغرب 2025 ممكن يكون موعدنا مع التاريخ من جديد. النجمة الثامنة مستنية، والسؤال: هل ده وقتنا؟
الإجابة هنعرفها على الملعب، لكن إيماني في الفراعنة كبير. يلّا يا مصر، عايزين نشوف الكأس تاني في إيدنا! 🇪🇬⚽