يا رفيق، خلني أحجيلك قصة… في شوارع بغداد والبصرة والموصل، من زمان والكرة مو بس لعبة عندنا. لا والله، الكرة عندنا شي ثاني خالص! هي اللي تجمعنا لمّا الدنيا تضيق، وهي اللي تخلينا ننسى كل المشاكل ونصير كلنا إيد وحدة.
افضل لاعبي العراق تاريخيًا مو بس أسماء تنكتب بالسجلات، لا حبيبي هدول أساطير! ناس خلّدت اسم “أسود الرافدين” وخلت العالم كله يحترم الكرة العراقية. من أيام السبعينات والثمانينات الذهبية، لحد ما ربحنا كأس آسيا 2007 (يا سلام على تلك الليلة!)، ووصولاً للشباب اللي صاروا يلعبون بأوروبا اليوم، كل واحد فيهم عنده حكاية تستاهل تنسمع.
“عمو بابا”: الأسطورة اللي ما تموت أبداً
كيف بدت الحكاية؟
تعال أحجيلك عن واحد اسمه عمانوئيل يوسف داود، بس الكل يعرفه بـ”عمو بابا“. انولد سنة 1934 بمدينة الزيبار شمال العراق، وصدقني لو تشوف صوره وهو صغير، بتعرف إنه كان مخلوق للكرة! ربّى بعائلة آشورية بسيطة، والشارع كان ملعبه الأول. كرة القماش؟ هي كانت كل اللي عنده، بس شوف شسوّى بيها!
لمّا كان لاعب… شي خيال!
بلّش مشواره بنادي حبانية سنة 1952، وبعدين راح للقوة الجوية وهناك صار نجم النجوم. يعني المهارة؟ شي ما عليه! التمريرات؟ دقة صاروخية! والشي الحلو إنه كان كريم مع زملاءه، يعني مو أناني بالمرة. لعب للمنتخب بالستينات، وصار من المؤسسين للكرة الحديثة عندنا.

لمّا صار مدرب… سيد الكؤوس!
بس انتبه! القصة الحقيقية بدت لمّا اعتزل وصار مدرب. حبيبي عمو بابا حقق أكثر من 40 بطولة! تصور؟ 40 كأس! مع القوة الجوية والزوراء وأندية ثانية. وأهم شي؟ هو اللي وصّلنا لمونديال 1986 بالمكسيك – أول مرة بتاريخ العراق نتأهل للمونديال!
كان صارم بالتدريب، ما يرحم، بس يحب لاعبيه مثل أولاده. كان يفهم بالتكتيك زين، ويعرف شلون يخلي الفريق يلعب كوحدة وحدة.
الإرث اللي خلّاه
توفى عمو بابا سنة 2009، بس والله إنه باقي بقلوبنا كلنا. كان رمز للوحدة الوطنية، ما فرّق بين عراقي وعراقي. دفنوه بمقبرة الكرخ ببغداد، والناس لليوم تزور قبره وتدعيله. اسمه الحين على ملاعب وأكاديميات، وكل ما نحقق إنجاز نذكره ونقول “هذا من بركة عمو بابا”.
أعظم 10 لاعبين عراقيين على الإطلاق
لمّا نحجي عن نجوم كرة القدم العراقيين وأشهر لاعبي العراق، خلني أعدّدلك الكبار:
1. أحمد راضي (رحمه الله)
“الأمير”! أو كما يسمونه “مارادونا العراق”. يا خي هذا كان موهبة ربانية، مو طبيعي! لعب بالثمانينات والتسعينات وكان قلب المنتخب النابض. حصل على جائزة أفضل لاعب آسيوي سنة 1988. توفى سنة 2020 وترك فراغ ما ينملأ، الله يرحمه.
2. حسين سعيد
“الأسطورة” وملك الهدافين! هذا الرجال سجّل 78 هدف دولي للمنتخب – تخيّل! وأول واحد يسجّل لينا بالمونديال. لعب من السبعينات للتسعينات، ولسه اسمه يخلي الواحد يقشعر.
3. يونس محمود
بطل 2007! هذا الشاب قادنا لكأس آسيا وسجّل هدف الفوز بالنهائي ضد السعودية. يا سلام على تلك الليلة، كل العراقيين نزلوا الشوارع يحتفلون! كان قوي ومتعدد المواهب، لعب محترف بقطر والإمارات.
4. رعد حمودي
صانع الألعاب الساحر! تمريراته كانت بالملي، ورؤيته للملعب شي خرافي. لعب بالخليج وكان الدماغ المفكّر بالمنتخب.
5. نشأت أكرم
“القط الأسود”! حارس المرمى الأسطوري. مرونته كانت خيالية، وردود فعله أسرع من البرق. لعب بمونديال 86 وكان من نجوم كأس آسيا 2007 رغم إنه كان كبير بالسن وقتها.
6. فلاح حسن
ظهير أيمن صلب، دفاع وهجوم بنفس الوقت. شارك بالمونديال وكان من الأساسيات بالمنتخب. احترف بالخليج وكان مثال للانضباط.
7. عدنان درجال
مدافع صلب وقائد ميداني. ذكي بالملعب وما يخاف من حد. كان ركيزة أساسية بالفريق اللي راح للمونديال.
8. هوار ملا محمد
قائد المنتخب وجدار الدفاع. شخصيته القوية كانت تلهم الفريق، وشارك بتحقيق كأس آسيا 2007.
9. نور صبري
قلب دفاع متكامل، قوي ومهاري بنفس الوقت. لعب بكأس آسيا 2007 واحترف بالخليج. هادي تحت الضغط وشاطر ببناء الهجمات.
10. عماد محمد
من أفضل لاعبي الوسط بتاريخنا. رؤيته التكتيكية كانت متطورة، لعب بمونديال 86 وكان محرك الفريق بالثمانينات.
الأرقام تحجي… شوف الإحصائيات!
خلني أوريك الأرقام، لأن الأرقام ما تكذب:
الهدافين التاريخيين:
- حسين سعيد: 78 هدف (جنّه صاروخ!)
- أحمد راضي: 62 هدف
- يونس محمود: 57 هدف
- لعيبي عذاب: 42 هدف
- علاء عبد الزهرة: 34 هدف
الأكثر مشاركة:
- يونس محمود: 148 مباراة
- حسين سعيد: 137 مباراة
- باسم عباس: 135 مباراة
- نشأت أكرم: 130 مباراة
- أحمد راضي: 121 مباراة
يعني هدول العمالقة الحقيقيين!

من أول محاولة لين اليوم
البدايات الصعبة
من زمان والشباب يحلمون باللعب بأوروبا، بس الطريج كان صعب. أغلبهم راحوا للخليج لأنه كان الخيار الوحيد. يورا إشعيا كان من الأوائل اللي جربوا أوروبا بالتسعينات، بس المحاولات كانت قليلة.
الخطوة الأولى لأوروبا
بداية الألفين، بدت الأبواب تنفتح شوية شوية. سلام شاكر لعب ببلجيكا، ورعد حمودي استقر بالخليج، بس الإنجاز الكبير كان لمّا وصل نصر حميد لهولندا.
جيل اليوم… ناطحين السماء!
الحين الوضع تغيّر تماماً! زيدان إقبال يلعب بالدوري الإنجليزي الممتاز (يا سلام!)، علي جسيم أبهر الناس بالسويد وراح لبلجيكا، أيمن حسين يتألق بالإمارات. الشباب هدول يحملون أحلام ملايين العراقيين، ويثبتون إننا قدها وقدود!
إنجازات ما تنتسى
مونديال المكسيك 1986
أول مرة نتأهل لكأس العالم! كانت لحظة تاريخية. واجهنا بلجيكا والمكسيك والباراغواي. صح طلعنا من الدور الأول، بس حسين سعيد سجّل أول هدف عراقي بالمونديال – ذيك اللحظة ما تنتسى!
كأس آسيا 2007
والله لو أحجيلك عن هاي البطولة، بكتبلك كتاب كامل! بغداد كانت بأصعب ظروفها، بس الفريق جمّعنا كلنا على حلم واحد. يونس محمود قاد الشباب وربحنا اللقب الآسيوي الأول. لمّا فزنا على السعودية 1-0 بالنهائي، كل العراقيين نزلوا الشوارع يحتفلون – كانت ليلة أسطورية!
ألقاب ثانية
- كأس الخليج: 3 مرات
- بطولة غرب آسيا: 5 ألقاب
- دورة الألعاب العربية: ميداليات ذهبية كثيرة
أسئلة بتدور ببالك؟ تفضل الأجوبة!
مين الهداف التاريخي للمنتخب؟
حسين سعيد وبدون منافس! 78 هدف دولي، رقم ظل الأعلى بآسيا لفترة طويلة. سجّل أول هدف عراقي بالمونديال كمان. الرجال أسطورة بكل معنى الكلمة!
مين أول عراقي سجّل بكأس العالم؟
برضو حسين سعيد! سجّل ضد بلجيكا بمونديال المكسيك 1986. المباراة انتهت 2-1 لصالح بلجيكا، بس الهدف ذاك كان لحظة فخر لكل عراقي.
وين مدفون عمو بابا؟
مدفون بمقبرة الكرخ ببغداد. توفى سنة 2009 وحضر جنازته آلاف العراقيين. قبره لليوم الناس تزوره وتدعيله، صار مثل مزار للكرة العراقية.
مين أول عراقي لعب بالدوري الإنجليزي الممتاز؟
زيدان إقبال من أبرز اللي وصلوا للبريميرليغ بالعصر الحديث. رغم إنه متولد ببريطانيا، اختار يلعب للمنتخب العراقي (احترام له!). قبله كان في محاولات، بس إقبال يمثل الجيل الجديد اللي فخور بأصله.
القصة ما خلصت بعد!
من ملاعب الزيبار الترابية لين ملاعب الدوري الإنجليزي، الكرة العراقية قصة ملهمة. افضل لاعبي العراق تاريخيًا مو بس موهوبين، هم رموز وطنية حملوا راية بلدهم بأصعب الظروف.
إرث عمو بابا وأحمد راضي وحسين سعيد باقي حي بقلوب الشباب اليوم. كل هدف ينسجل، كل فوز يتحقق، هو امتداد لحلم بدأ من زمان. الحين عندنا جيل جديد جاهز يكمل المشوار ويحقق أحلام جديدة.
الكرة العراقية مو بس تاريخ نفتخر بيه، هي مستقبل ينتظرنا. ومع كل مباراة جديدة، الأمل يتجدد إن “أسود الرافدين” بيرجعون لمكانهم الطبيعي بين عمالقة الكرة. الطريج طويل، بس إحنا واثقين بشبابنا!
يلا، عاشت أسود الرافدين! 🦁⚽🇮🇶